مكي بن حموش

4261

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : هم قريش أرادوا إخراج النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » ] من مكة قاله قتادة « 2 » . و [ قال « 3 » ] : قد فعلوا / ذلك بعد ، فأهلكهم اللّه [ عز وجلّ « 4 » ] يوم بدر : وكانت سنة اللّه [ عز وجلّ « 5 » ] في الرسل إذا فعل بهم قومهم مثل ذلك . وقال الحسن : همت قريش بإخراج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » من مكة فأراد اللّه [ عز وجلّ « 7 » ] نفي « 8 » قريش فأمره « 9 » اللّه [ عز وجلّ « 10 » ] أن يخرج منها مهاجرا إلى المدينة فخرج بأمر اللّه [ عز وجلّ « 11 » ] ولو أخرجوه هم لهلكوا كما قال : وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلًا [ 76 ] . وقيل : الأرض « 12 » هنا أريد بها أرض الحجاز « 13 » . وقيل : مكة ، وعليها أكثر المفسرين . وقيل : المدينة ، وفيه بعد . لأن السورة مكية ولم يكن النبي [ عليه السّلام ] في المدينة عند « 14 » نزول هذه الآية ، فالأرض : يعني : بها مكة أحسن وأولى .

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) وهو قول مجاهد أيضا . وانظر : جامع البيان 15 / 132 ، والجامع 10 / 195 ، والدر 5 / 320 . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ط : " عليه السّلام " . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) طمست الكلمة ، ولعلها غير الذي في ( ق ) . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) ساقط من ق . ( 12 ) الإسراء : ط : " . . . إن الأرض " . ( 13 ) انظر : الجامع 10 / 195 . ( 14 ) ق : " منذ " .